احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
684
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
سَواءً لِلسَّائِلِينَ قرئ ، سواء بالحركات الثالث ، فمن قرأ : سواء بالرفع وهو أبو جعفر خبر مبتدإ محذوف ، أي : هي سواء لا تزيد ولا تنقص ، أو مبتدأ وخبره للسائلين وقف على أيام ، وكذا : من قرأه بالنصب بفعل مقدّر ، أي : استوت سواء وهي قراءة العامة ، وليس بوقف لمن قرأه بالجر نعتا لأيام والتقدير في أربعة أيام مستويات لِلسَّائِلِينَ كاف وَهِيَ دُخانٌ حسن ، ومثله : أو كرها طائِعِينَ كاف فِي يَوْمَيْنِ جائز أَمْرَها كاف ، ومثله : بمصابيح إن نصب وحفظا بفعل محذوف ، أي : وحفظناها حفظا ويلزم عليه الابتداء بكلمة والوقف عليها ، وقيل : الوقف على حفظا ، أي : جعلنا النجوم زينة وحفظا الْعَلِيمِ كاف وَثَمُودَ حسن ، لأن إذ متعلقة بمحذوف ، أي : اذكر إذ ، ولا يصح تعلقه بأنذرتكم ، ومن خلفهم ليس بوقف ، لأن أن مخففة من الثقيلة والتقدير بأنه لا تعبدوا إلا اللّه و إِلَّا اللَّهَ حسن كافِرُونَ كاف قُوَّةً حسن مِنْهُمْ قُوَّةً جائز يَجْحَدُونَ تامّ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا كاف ، ومثله : أخرى لا يُنْصَرُونَ تام فَهَدَيْناهُمْ جائز ، ومثله : على الهدى يَكْسِبُونَ كاف آمَنُوا جائز يَتَّقُونَ تامّ ، ويوم منصوب بمقدّر إِلَى النَّارِ ليس بوقف يُوزَعُونَ كاف ، أي : يحبس أوّلهم لآخرهم ليتلاحقوا . وهذا يدل على كثرتهم ، وأنهم لا اختيار لهم في أنفسهم ، نسأل اللّه السلامة والنجاة من كلّ شدّة ومحنة يَعْمَلُونَ كاف عَلَيْنا حسن ، وكذا : كل شيء ، وقيل : تام على أن ما بعده من كلام الجلود ، والمراد الجوارح أَوَّلَ مَرَّةٍ كاف ، وكذا : ترجعون ، ولا وقف